وإنصاتا لنبض شعبه، يعمل الرئيس بن علي على تجسيد مفهوم التضامن الوطني الذي يمثل ركيزة سياسته الاجتماعية. ويتخذ بن علي دائما بعد زياراته الفجئية لمختلف الجهات أو المؤسسات الاقتصادية أو الاجتماعية أو التربوية إجراءات للمتابعة والتقييم، ويعقد أحيانا، وفي نفس يوم الزيارة، مجلسا وزاريا يشرف عليه بنفسه لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

وعلى سبيل المثال أحدث بن علي صندوق التضامن الوطني المعروف بـ 26-26 على اثر زيارة فجئية إلى إحدى التجمعات السكنية النائية في ديسمبر 1992. وهو إجراء كان له صدى واسع لدى التونسيين الذين استجابوا لنداء رئيسهم وتبرعوا بتلقائية لفائدة الصندوق بهدف فك عزلة متساكني مناطق الظل وتحسين ظروف عيشهم وتمكينهم من أسباب العيش الكريم.

وبالإضافة إلى ذلك، فقد أحدث الرئيس بن علي البنك التونسي للتضامن عام 1997 لتمويل آلاف المشاريع الصغرى سنويا، ولإحداث مواطن الشغل للشباب وحاملي الشهادات العليا.

كما تجسّدت الأولوية الممنوحة للتشغيل في إحداث نظام القروض الصغرى قصد تشجيع روح المبادرة لدى للشباب، وكذلك في إحداث صندوق وطني للتشغيل (صندوق 21-21).

وبادر الرئيس بن علي بإصلاح نظام التعليم الذي أصبح إجباريا حتى سن 16 سنة، وهو ما مكّن تونس من تحقيق نسبة تمدرس فاقت 99%، وأتاح غرس قيم الانفتاح والتسامح والإبتكار لدى الناشئة ومزيد دعم قيم المساواة بين الرجل والمرأة.

الصفحة : - - - - - - - 8 - -