التضامن والتعاون العربي

" التحديات والتكتلات التي يتميز بها الوضع العالمي الراهن تفرض علينا القيام بعمل عربي موحد في إطار تخطيط قوي متكامل يربط بين المصالح الوطنية والقومية".
من خطاب الرئيس بن علي يوم 25-1-1988

" ان التحديات التي تواجه المجموعة العربية تدعونا اليوم إلى مزيد العمل من أجل دعم قدراتنا على التعامل الناجع مع التحولات العالمية المتسارعة. وستحرص تونس خلال رئاستها للقمّة العربية. على تعزيز العمل العربي المشترك في جميع الميادين، وعلى الإسهام مع أشقائنا في عملية تطوير جامعة الدول العربية وتحديث هياكلها".
الرئيس بن علي في 15 جانفي 2004

اتحاد المغرب العربي

ـ " وسنسعى في نطاق الاتحاد المغاربي إلى تعزيز روابط الإخاء والتكامل بين شعوبنا، وإثراء علاقات التعاون والتضامن بينها، بما يعطي الدفع المنشود لعملنا المغاربي المشترك، ويحقّق طموحات شعوبنا في التضامن والوحدة".
الرئيس بن علي في 06 اوت 2004

الشراكة مع الاتحاد الأوروبي

" إن علاقتنا مع الاتحاد الأوروبي، تكتسي أهمية خاصة، وأنتم تعلمون ما نوليه من عناية ومتابعة لسير اتفاق الشراكة الذي دخل حيز التنفيذ منذ ما يزيد عن سنة. ونحن نعمل في الفترة الانتقالية للاتفاق، بكل جد ومثابرة، لرفع التحديات التي يولدها ارتفاع نسق المنافسة على الصعيد المالي والاقتصادي والاجتماعي، بتأهيل مؤسساتنا ومحيطها بكافة مكوناته، معولين في ذلك أيضا على دعم شركائنا الأوروبيين، بما يخدم مصالح كافة الأطراف، ويعزز العلاقات المثالية القائمة بين تونس والاتحاد الأوروبي".
من خطاب الرئيس بن علي يوم 25-8-1999

المتوسط فضاء للنمو المتكافئ

" لا شك أن البحر الأبيض المتوسط سيكون مع نهاية العقد القادم فضاء يأوي قرابة نصف مليار ساكن، وسوقا واسعة، وفرصة كبرى لتونس. ونحن نعمل في هذا الإطار على أن يكون النمو متكافئا بين الضفتين، دعما للاستقرار والأمن ، وحتى تتوفر فرص أكبر أمام الجميع، وتتقلص الفوارق الاجتماعية وظواهر الفقر. فتزول بذلك أسباب عديدة كانت تغذي التطرف والتعصب والانغلاق ، في شكليه العرقي والديني ، بشمال المتوسط وجنوبه على حد سواء".
من خطاب الرئيس بن علي يوم 7-11-1997

ـ " نأمل أن تكون "سياسة الجوار " التي أطلقها الاتحاد الأوروبي منطلقا جديدا لأبعاد أعمق وأشمل للشراكة المتضامنة في المنطقة الأوروـ متوسطية والمنطقة الأوروـ مغاربية حتى يترسخ بينهما التعاون والتضامن وتتوطد أركان السلم والتنمية " .
الرئيس بن علي في 03 ديسمبر 2003

ـ "ا نّ العوامل التي تجمع بين بلدان الحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسّط على مختلف الأصعدة، تعطيها بعدا استراتيجيا هامّا يؤهل هذا الفضاء لتأسيس شراكة جديدة وقويّة بين أعضائه، ويدفعنا بكلّ قوّة إلى العمل على تعزيز العلاقات بين ضفّتي المتوسّط الذي نتوق جميعا إلى جعله بحيرة سلام وأمن واستقرار".
الرئيس بن علي في 05 ديسمبر 2003

الصفحة : - - - - - - - - - - - - 13 - - -