مسيرة السلام في الشرق الاوسط

" أنه لمن دواعي الانشغال أن تبقى عديد القضايا التي تهدد الأمن والاستقرار في العالم دون حل نهائي ودائم، ورغم الجهود المبذولة من قبل المجتمع الدولي. وفي مقدمة تلك القضايا مسيرة السلام في الشرق الأوسط التي طال جمودها وأصبحت تتهددها مخاطر الانفجار مجددا من جراء سياسة إسرائيل الرافضة لتنفيذ التزاماتها، وإصرارها على تجاهل الشرعية الدولية".
من خطاب الرئيس بن علي يوم 28-1-1999

الهجرة رافد من روافد التعاون الاقتصادي

" نحن نسعى في مستوى الفضاءات الإقليمية والدولية المتوسطية، إلى إيجاد الصيغ الملائمة لنجعل من ظاهرة الهجرة رافدا من روافد التعاون الاقتصادي والتبادل الحضاري بين الشمال والجنوب، منطلقين في ذلك من إيماننا بأن الحلول الجزئية والظرفية والإجراءات والتراتيب الإدارية، لا يمكن أن تكون علاجا لملف الهجرة، وبأن أنجع السبل للتحكم فيها يتمثل في العمل المشترك من أجل إرساء تنمية مستديمة في بلدان الأصل، وبناء علاقات قوامها التعاون المتكافئ بين شمال منطقتنا وجنوبها".
من خطاب الرئيس بن علي يوم 7-11-1997

توسيع مجلس الأمن

" إذ نتابع باهتمام التحولات العالمية العميقة، فإننا نعتقد بأن مواجهة تحديات القرن الجديد تقتضي مزيد النجاعة لمجلس الأمن في أدائه لمهامه. وهو ما يستدعي إيلاء إصلاح هذا الهيكل الأممي كل العناية والاهتمام. وإننا نؤكد في هذا السياق ضرورة إضفاء طابع تمثيلي شامل على مجلس الأمن، وتطوير دوره في مجال حفظ الأمن والسلام في العالم، وأخذ مصالح الدول النامية في الاعتبار من خلال توسيع تركيبته لتشمل كافة المجموعات الإقليمية".
من خطاب الرئيس بن علي يوم 25-8-1999

ـ " ومما يبعث على الارتياح والاعتزاز، أن مبادرتنا بإنشاء صندوق عالمي للتضامن قد حظيت بإجماع المنتظم الأممي وترحيبه، ونحن حريصون على أن ينطلق هذا الصندوق قريبا في أداء رسالته الإنسانية النبيلة التي أسّس من أجلها. وفي هذا الإطار، يتنزل أيضا قرارنا بإحداث "جائزة التضامن العالمية لرئيس الجمهورية" مكافأة لكل من يتميّز في خدمة قيم التضامن على الصعيد العالمي، وقرارنا بإحداث "جائزة رئيس الجمهورية العالمية للدراسات الإسلامية" ترسيخا لثقافة الاعتدال والتسامح التي هي من جوهر ديننا الحنيف، وتكريسا للحوار والتكامل بين سائر الثقافات والحضارات " .
الرئيس بن علي في 16 ديسمبر 2003

الصفحة : - - - - - - - - - - - - - - 15 -