الاصلاح في الوطن العربي

ـ "إن ما يحدونا جميعا من عزم على تكريس الإصلاح الشامل بأقطارنا، وتأكيد قمّتنا على ضرورة توطيد أسس الديمقراطية وحماية حقوق الإنسان، والارتقاء بدور المرأة العربية وبمكانتها في المجتمع، تمثّل كلها منطلقا جديدا لاستعادة أمتنا مكانتها الجديرة بها في الحضارة الإنسانية والتواصل معها والإسهام في إثرائها، في كنف الشراكة المتضامنة والمتكافئة مع دول العالم ومجموعاته، وفي نطاق الالتزام بقيم الحوار والتضامن، وتثبيت مقومات الأمن والاستقرار، إقليميّا ودوليّا " .
الرئيس بن علي في 23 ماي 2004

القمة العالمية لمجتمع المعلومات

ـ " وإذ بادرت بلادنا منذ سنة 1998 في مينيابوليس Minneapolis بالولايات المتحدة الأمريكية، بالدعوة إلى تنظيم قمة عالمية تحت رعاية الأمم المتحدة، فإن ذلك كان إيمانا منها بأن هذا المجال حيوي لتحقيق التنمية البشرية المتوازنة والعادلة، وما تصبو إليه الإنسانية جمعاء، من حرية وعدالة وكرامة. فالفجوة الرقمية هي فجوة تنموية، وهوة تعوق الحوار بين الحضارات قبل أن تكون فجوة تكنولوجية " .
الرئيس بن علي في 10 ديسمبر 2003

التعاون العربي الافريقي

ـ " تولي تونس اهتماما كبيرا للتعاون العربي الإفريقي لما يجمع بين هذين الفضاءين من روابط تاريخية وحضارية وسياسية متينة ومصالح متبادلة في مختلف المجالات، وهو ما أكدت أهميته القمة العربية المنعقدة أخيرا بتونس التي نادت بضرورة تفعيل آليات التعاون العربي الإفريقي وتكريسه على أرض الواقع " .
الرئيس بن علي في 06 جويلية 2004

التسامح وحوار الحضارات

ـ " إن ترسيخ السلم والأمن والاستقرار في العالم يستوجب تكريس مبادئ الحوار والتفاهم والتسامح بين الشعوب وهي قيم فكرية وحضارية ضرورية لبناء علاقات دولية متوازنة .ولاشك أن منطق الصدام بين الحضارات يتنافى مع هذه القيم السامية التي نادت بها مختلف الشرائع السماوية و أقرتها العهود والمواثيق الدولية .

ومن هذا المنطلق وعملا بمبادئ ديننا الإسلامي الحنيف فان دولنا ومنظمتنا مدعوة إلى العمل على تكريس الحوار بين الثقافات والأديان والسعي إلى إبراز صورة الإسلام الناصعة والداعية إلى إشاعة التآخي والمحبة والتعايش السلمي وإلى نبذ كل أشكال التطرف والانغلاق " .
الرئيس بن علي في 16 أكتوبر 2003

الصفحة : - - - - - - - - - - - - - - 15 - 16