مفهوم التنمية الشاملة والمستديمة

" إن مفهومنا للتنمية الشاملة والمستديمة لا يكتمل إلا إذا توفرت للفئات الضعيفة المقومات الأساسية للكرامة وما يقتضيه ذلك من مبادرات وبرامج متكاملة لمقاومة مظاهر الفقر والتهميش، وإن كان ذلك لا يستجيب أحيانا إلى مقاييس الجدوى الاقتصادية البحت التي لا تأخذ في الاعتبار الآثار الإيجابية لتلك الإجراءات على المدى البعيد. فتلك البرامج تساهم في الحفاظ على سلامة نسق التنمية من الهزات والانتكاسات التي شهدتها بعض التجارب".
من خطاب الرئيس بن علي يوم 4-12-1997

ـ " إن التنمية الشاملة والمتوازنة هي السبيل إلى قوة الشعوب، وشرط مناعتها وأمنها، وعنوان استقلالها وسيادتها. وعلى قدر نماء البلدان يكون تقدمها، ويتحقق رفاهها، وتتوفر شروط الاطمئنان على حاضرها ومستقبلها. لذلك أقمنا سياستنا التنموية على التلازم بين البعدين الاقتصادي والاجتماعي".
من خطاب الرئيس بن علي في 20 مارس 2004

الوفاق الاجتماعي

" إن وفاق التونسيين والتونسيات حول الأهداف الكبرى للمسيرة التي انطلقنا فيها منذ أكثر من إحدى عشرة سنة، تجسمه اليوم علاقات الحوار القائمة بين الأطراف الاجتماعيين، في إطار السياسة التعاقدية وتقاليد التشاور التي أرسيناها. وهو ما أتاح لنا تحسين الأجور وتطوير ظروف العمل والإحاطة الاجتماعية دون انقطاع منذ التحول، وتعزيز السلم الاجتماعية والتعاون والتضامن بين الفئات والجهات".
من خطاب الرئيس بن علي يوم 26-2-1988

مكانة المرأة في مشروع التغيير

" إن المكانة الجوهرية التي أوليناها للمرأة في مشروعنا الحضاري والسياسي، وحرصنا الدائم على تعزيزها، تقوم على قناعات راسخة وإيمان ثابت بأن لا مستقبل ولا تقدم بدون المرأة، لذلك جعلنا من الحفاظ على مكاسبها ودعمها وتطويرها المستمر، ثوابت للوفاق الوطني، واعتبرنا حقوقها أمرا أساسيا لا تكتمل حقوق الإنسان إلا به".
من خطاب الرئيس بن علي يوم 13-8-1999

التمسك بمجلة الأحوال الشخصية

" لقد كان من أول ما بادرنا إليه يوم تحملنا أمانة مصير شعبنا، تأكيد تمسكنا بمجلة الأحوال الشخصية، ووفائنا لطموح المرأة التونسية إلى أن تكون لها المكانة التي هي جديرة بها. وبذلك أزلنا اللبس في زمن اشتبهت فيه السبل على البعض، ووضعنا حدا لمطامح من عاوده الحنين إلى وضعيات مضى زمانها وقطع معها شعبنا كل الصلات".
من خطاب الرئيس بن علي في 10-8-1995

ـ " إن مساواة المرأة بالرجل من ثوابت التغيير وهو ما عملنا على تكريسه في الواقع وعلى تفعيله في المؤسسات وفي الحياة العامة حتى بلغت المرأة التونسية المكانة الجديرة بها اليوم في بلادنا" .
من خطاب الرئيس بن علي في 07 نوفمبر 2003

ـ " ان الاسرة هي النواة الاساسية في النسيج الاجتماعي، لذلك خصصناها بالرعاية والحماية عبر مختلف الاصلاحات التشريعية التي قمنا بها في الغرض حتي يضطلع افرادها بادوارهم في كنف التماسك المتين والسلوك الحضاري المتاصل في ثقافتنا.
وان في خياراتنا الثابتة تجاه المراة ما يدعم باستمرار وضع الاسرة اذ مكنا المراة التونسية من مقومات الكرامة الكاملة والمساواة مع الرجل في النص والممارسة.
ان المراة التونسية اليوم بوضعها المريح ووعيها المتميز سند قوي للتغيير والاعداد للمستقبل".
من خطاب الرئيس بن علي في 07 نوفمبر 2002

الصفحة : - - - - - - 7 - - - - - - - -