خطاب سيادة الرئيس زين العابدين بن علي بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة عشرة لتحول السابع من نوفمبر قرطاج، 7 نوفمبر 2001

بسم الله الرحمان الرحيم

أيها المواطنون،

أيتها المواطنات،

نحيي اليوم الذكرى الرابعة عشرة لتحول السابع من نوفمبر، وبلادنا منة مستقرة، تسير بكل ثبات نحو المستقبل المشرق الذي نطمح إليه.

وقد توفقنا بعون من الله، وبفضل مثابرة شعبنا وانخراطه في مسيرة الإصلاح والبناء، إلى تحقيق ما رسمنه لتونس يوم التغيير من أهداف.

ورغم مستجدات العولمة، وقلة الثروات الطبيعية، وتقلبات المناخ وشح الأمطار لسنوات متعددة، تمكنت تونس من الخروج من الأوضاع المتردية التي كانت عليها قبل 1987، والانتقال إلى مرحلة جديدة تبوأت فيها مكانة متقدمة ضمن مجموعة البلدان الصاعدة... وسجلت أفضل النتائج في كل الميادين،... نتائج لم يسبق تحقيقها من قبل،... ومكاسب لقيت التقدير والإكبار وجلبت الاحترام لبلادنا في مختلف الأوساط الدولية.

وإذ أتوجه بالشكر إلى الأساتذة الأجلاء شارل براون وجان بيار أزين ورئيسي معهد إدوار بوشي عبد السلام، والأستاذ "ميغال فيراسورو" مدير مركز "ترياست" العالمي للعلوم الفيزيائية، على التكريم الذي نالني منذ حين من قبل هذه المؤسسة المرموقة، فإني أعتبر هذا التكريم تقديرا لتونس ولجهودها وإنجازاتها المتميزة في ميادين التكنولوجيات الحديثة.

كما أهنئ العالم الفلكي الدانماركي ريشارد واست بجائزة 7 نوفمبر للإبداع، مقدرا له أعماله العلمية، ومنوها باكتشافه الذي خلد به حبه لتونس في خارطة المجموعة الشمسية عندما منح ذلك الكوكب الجديد اسم بلادنا.

الصفحة : 1 - - - - - - - - - << خطب و بيانات