05-09-2004

مواصلة المسيرة الموفقة

في أجواء من النخوة والاعتزاز تولى الرئيس زين العابدين بن علي أمس الأول تقديم ترشحه للانتخابات الرئاسية القادمة هذا الموعد السياسي المتميز الذي ستعيشه تونس المتطلعة الى مواصلة المسيرة الموفقة مع قائد التحول.

لقد لبّى سيادة الرئيس نداء الواجب لتجديد العهد مع تونس والتقدم بها أشواطا أخرى على طريق المزيد من الانجازات والنجاحات وتدعيم مقومات التطور والرفاه لفائدة كافة الفئات والجهات والأجيال.

وينظر التونسيون الى هذا الموعد السياسي بكثير من التفاؤل لتجديد ثقتهم في الرئيس بن علي وتجسيد تعلقهم بقيادته حتى يواصل تكريس خياراته الصائبة ومقارباته السديدة من أجل عزة الوطن ورفعته ومن أجل تقدم تونس في كنف مجتمع يسوده الوفاق والتضامن.

وان في مواصلة الرئيس بن علي تحمّل الأمانة في الحكم ضمانا للمستقبل الذي تنتقل فيه تونس الى طور جديد من التغيير يعزز فيه التونسيون مكاسبهم ويجددون العزم على كسب الرهانات ورفع التحديات.

ويأتي تعبير الأحزاب السياسية والمنظمات الوطنية والهياكل المهنية ومكونات المجتمع المدني والنسيج الجمعياتي عن تأييدها لترشيح الرئيس بن علي ليعكس الثقة المتجددة والتأييد الذي لا تخبو حماسته الذي يحظى به سيادته بين التونسيين وما يحدوهم من حرص على تجديد العهد معه.

ويحرص الرئيس بن علي على ان تكون الانتخابات الرئاسية والتشريعية القادمة موعدا متجددا مع الشعب يعبّر فيه بكل حرية وديمقراطية عن اختياره وارادته وطموحه في كنف الشفافية واحترام القانون.

وهي مناسبة جدد فيها الرئيس بن علي العهد كعادته مع نداء الواجب من أجل تحقيق طموح التونسيين والتونسيات الى الأفضل على كافة الأصعدة ومن أجل مزيد اشعاع تونس بتجربتها الرائدة التي رسم معالمها الرئيس بن علي في مجال التنمية المتضامنة والتسامح وحوار الحضارات والحداثة مرجعا ونموذجا يستدل به في مختلف المحافل الاقليمية والدولية حيث حظيت بكل آيات الاشادة والتنويه والإكبار.

إنها تجديد لعهد من أجل مواصلة مسيرة مظفرة ارتقت بالبلاد الى مصاف الدول الصاعدة وتتهيأ بكل اقتدار الى الالتحاق بكوكبة البلدان المتقدمة في أقرب الآجال.

رجوع