1. التشغيل أولويتي دائما

الشغل من مقومات حقوق الإنسان به تتحقق كرامة الفرد ويقوى تماسك المجتمع. وقد جعلنا التشغيل في صدارة أهداف التنمية وبندا قارّا في مختلف السياسات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها من القطاعات. وحققنا نتائج تبرز توفقنا في الحد من ظاهرة البطالة وفي خلق مواطن الشغل وموارد الرزق. وحرصنا ونحرص دائما على تكافؤ فرص الشغل أمام الجميع، جميع الجهات والفئات والشرائح المهنية.
واليوم، ندخل مرحلة ستشهد فيها هيكلة سوق الشغل تحولات هامة سواء من حيث تنامي عدد الوافدين عليها أو من حيث تضاعف نسبة حاملي الشهادات العليا من بينهم حيث سيمثلون ثلثي طالبي الشغل سنة 2009.
إنها تحولات تحمل تحديات كبرى أولها ضرورة رفع نسق إحداثات الشغل وتأمين هيكلة ملائمة لها، كما تمثل فرصة متميزة لتوظيف ارتفاع كفاءة مواردنا البشرية ومستوى تكوينها لدفع الإستثمار وكسب رهان تعزيز القدرة التنافسية للإقتصاد الوطني في محيطه المعولم.

لذلك سنبذل كل الجهود قصد :

*وضع آليات جديدة للإعداد للإنتدابات
تكريسا لمبدأ تكافؤ الفرص أمام جميع طالبي الشغل حيثما كانوا.

*تعزيز تدخلات البنك التونسي للتضامن
بالترفيع في سقف قروض البنك التونسي للتضامن للإنتصاب للحساب الخاص بـ 50%.
وإقرار قروض ترتفع إلى حدود 50 ألف دينار لخريجي التعليم العالي في مجالات جديدة للاستثمار.

*تعزيز العمل المستقل كرافد للتشغيل
باجراءات ميسرة لبعث الشركات الفردية.
ووضع برنامج خاص لدفع التشغيل في الاختصاصات التقليدية التي تبينت حاجة السوق إليها والتي تتطلب مهارات دقيقة ويدا عاملة مكثفة ومختصة.
وتبسيط الاجراءات والشروط المطلوبة من الحرفيين في المجالات التقليدية للمساهمة في الصفقات العمومية.

*دعم الاقتصاد التضامني كسند للتشغيل

من خلال مضاعفة سقف القروض الصغرى.

*إحداث جمعية تنموية مختصة في القروض الصغرى في كل معتمدية

وتخصيص مجهود إضافي لتشخيص وتمويل المهن المستحدثة مثل مهن الجوار.

وستكون المرحلة القادمة مرحلة حاسمة لإعطاء إنطلاقة قوية للأشكال الجديدة للعمل بإحداث :

*فضاء صناعي لامادي في كل ولاية
يكون الأرضية لإستقطاب المشاريع المجددة خاصة في مجالي الإعلامية والاتصال ولبعث جيل جديد من مراكز العمل عن بعد.

وسنعمل :

*من أجل فتح آفاق أوسع أمام حاملي الشهادات
على إدراج ثقافة المؤسسة في جل المسارات التكوينية للطالب، وتمكينه من نحت مساره الجامعي بتوفير وحدات تعليمية اختيارية جديدة أمامه.
كما سنعمم الآليات اللازمة على كافة شعب التعليم العالي حتى يتمكن الطالب من تغيير مسلك دراسته عند الاقتضاء أو العودة إلى تكوين تكميلي.

وحتى نهيء الأرضية لإتاحة،

*فرص جديدة للتشغيل في صناعات الذكاء
سنعمل على تطوير أنماط تشغيل جديدة تستقطب كفاءات متعددة الإختصاصات.

وسعيا إلى تكريس :

*مقاربة محلية للتشغيل
سنحدث منظومة متكاملة لاستكشاف الطاقات الكامنة للتشغيل في كل منطقة من مناطق البلاد على أساس الموارد الطبيعية والمزايا التفاضلية الخاصة بها.

وستشهد الفترة القادمة :
*دعما أكبر لحق الفئات الهشة في التشغيل
بتطوير التشريعات وإقرار الحوافز الضرورية لتسهيل الإدماج في سوق الشغل.

الصفحة : - - - 4 - - - - - - - - - -
- - - - - - - - - -