2. فرص أوسع للنجاح أمام التلميذ والطالب

انطلق الإصلاح التربوي الجديد. وكرسنا على أرض الواقع شعارنا »مدرسة للجميع لكل فيها حظ«، بإصدار القانون التوجيهي للتربية والتعليم المدرسي. وكسبنا الرهان بتوفير مقومات تكافؤ الفرص وضمان حق التعلم ومجانيته لكل التونسيين والتونسيات.
وأولينا التلميذ بالإصلاح الجديد مكانة جوهرية.وحرصنا على ترسيخ شخصيته في هويته التونسية وغرس القيم الإنسانية العليا في نفسه وعلى تشريك كافة أعضاء الأسرة التربوية والأولياء في تجسيم الأهداف التربوية.وإني أعوّل على الدور الفاعل لكافة أطراف المنظومة التربوية لرفع التحديات الجديدة وتحقيق الأهداف المرسومة.

وسنعمل في إطار تأهيل المدرسة التونسية بمختلف مراحلها على تحقيق :

تأطير أفضل ومردودية أرفع

من خلال الارتقاء بمؤشرات المنظومة التربوية إلى مستوى البلدان الأكثر تقدما في هذا المجال. وذلك ببلوغ :
معدل مدرس لكل 18 تلميذ في المرحلة الأولى من التعليم الأساسي عوضا عن 20,7 حاليا ومدرس لكل 17 تلميذ في المرحلة الثانية من التعليم الأساسي عوضا عن 20,4 حاليا ومدرس لكل 15 تلميذ في التعليم الثانوي عوضا عن 18,2 حاليا.
قسم لكل 22 تلميذا سنة 2009 في المدرسة الإبتدائية بدلا عن 25,6 اليوم ولكل 25 تلميذ في السنة النهائية من التعليم الثانوي بدلا عن 26,4 اليوم.
إتاحة اختيارات أوسع أمام التلميذ في مجالي التربية الثقافية والفنون بالإضافة إلى مسالك جديدة للباكالوريا.
برنامج وطني لتحسين ظروف الدراسة بمؤسساتنا التربوية .

*العمل على الزوال التام لظاهرة الانقطاع المدرسي
في المرحلة الأولى من التعليم الأساسي مع سنة 2009.

*التعميم الكامل للسنة التحضيرية قبل موفى 2009

*التربية البدنية في كل المدارس الابتدائية والمعاهد الإعدادية

*تدريس لغتين أجنبيتين على الأقل انطلاقا من المرحلة الإبتدائية

وستكون الفترة القادمة مرحلة التقدم :
*نحو مدرسة مجتمع المعلومات
لذلك وضعنا بلوغ معدل حاسوب لكل قسم في كل مراحل التعليم المدرسي هدفا لسنة 2009 مقابل حاسوب لكل 150 تلميذ حاليا في التعليم الأساسي ولكل 80 تلميذ في الثانوي.
وسنحرص على إدماج تكنولوجيات المعلومات والإتصال في تدريس مختلف مسالك التعليم.
كما سنحقق اكتمال كافة مقومات المدرسة الافتراضية قبل موفى 2009 إلى جانب إصدار الصيغة الرقمية لكافة برامج المواد الإجبارية للسنوات الثالثة والرابعة ثانوي.

وحتى نجسم هدفنا ببناء :
*مدرسة متفاعلة مع محيطها
سنعطي دورا أكبر للجهات في الحياة المدرسية ونؤسس شراكة أجدى بين المدرسة والمحيط.

مرحلة جديدة في مسار تطوير التعليم العالي

لقد راهنا على طلبتنا الذين هم ثروتنا الوطنية وعماد تونس المستقبل.
وفتحنا أمامهم أبواب المعرفة وطورنا لديهم قابلية التشغيل حتى يكون لكل حامل باكالوريا مكان في الجامعة.
إنه خيارنا لإرساء مجتمع المعرفة، إننا نريد لبلادنا مزيد التقدم والرقي ونسعى إلى الإنخراط عن جدارة في الإقتصاد العالمي. ونحن عازمون على المضي قدما في تجسيم مبدأ التعلم مدى الحياة.
وسنعمل على حماية حقوق الباحثين وسنواصل إنجاز برنامج تركيز الأقطاب الجامعية وفقا لتعهداتنا وسنمكن قطاع البحث والتجديد والتكنولوجيا من تثمين نتائجه وتحسين مردوديته. ونحن نعول على الأسرة الجامعية وفي مقدمتها الأساتذة والباحثون للإسهام الفاعل في تحقيق هذه النقلة النوعية. وسنضاعف جهود الدولة من حيث الإحداثات والتجهيزات والتأطير حتى تكون لنا :

*جامعة قادرة على احتضان نصف شبابنا
أي أكثر من نصف مليون طالب من شريحة /19 24 عاما في الجامعة في أفق 2009.

وسنفتح الآفاق أمام الطلبة بإتاحة :
*ألف اختيار أمام الطالب سنة 2009
من خلال إحداث شعب جديدة ومسارات تعليمية تلبي رغبات التوجيه وتحقق التجانس مع التعليم الجامعي في دول الاتحاد الأوروبي.
كما سنعمل على بلوغ مستوى 50 ألف طالب وطالبة سنة 2009 في اختصاصات الإعلامية والإتصالات والملتيميديا.
ومضاعفة عدد الطلبة في المجالات الواعدة وذات التشغيلية العالية.

وتكريسا لمبدأ :
*التعلّم مدى الحياة فرصة للجميع
سنحقق قبل موفى سنة 2009 نقلة الجامعة الافتراضية من طور الإنطلاق إلى المنظومة المتكاملة.

وسنعمل على تفعيل :
*شراكة علمية وتكنولوجية واسعة مع الخارج
من خلال مضاعفة عدد الشهادات المزدوجة بين جامعاتنا ومثيلاتها في الخارج قبل موفى 2009.
بالإضافة إلى مزيد تطوير الشراكة في البحث والتجديد مع المخابر الأوروبية وتوسيع الاتفاقات العلمية والبحثية مع بلدان أمريكا الشمالية وبلدان آسيا.

وسيقع تركيز :
*أنترنات داخلي للتعليم العالي قبل 2009
بإقامة شبكة وطنية متطورة للتعليم العالي بالمقاييس المعمول بها في الجيل الثاني للأنترنات.

إننا نعمل حتى تكون :
*الحياة الجامعية مرحلة لغرس حس المواطنة لدى الطالب والطالبة
لذلك سننتهج خطة خاصة لتسهيل تنقل الطلبة بغرض التواصل والترفيه والسياحة الداخلية والإطلاع على المعالم التاريخية والحضارية لبلادنا. وسنضع التشجيعات الملائمة لدفع الحياة الثقافية والجمعياتية داخل مؤسساتنا الجامعية.

كما سنعمل على تعزيز الإحاطة الصحية بالطالب بإحداث :
*مركز للطب الجامعي في كل جامعة قبل 2009

كسب رهان الجودة ومواكبة التغيرات في مجال التكوين المهني

سنعمل في إطار أهداف الاقتصاد الجديد لبلادنا على تحقيق نقلة نوعية في مؤهلات الموارد البشرية لمؤسساتنا الإقتصادية وعلى التجسيم الفعلي لخيار التكوين مدى الحياة.
ونحن عازمون على أن يضطلع التكوين المهني، في تفاعل وتكامل مع قطاعي التربية والتعليم العالي ومختلف الهياكل المهنية بالإعداد المحكم لمهن المستقبل وأشكال العمل الجديدة.
لذلك سنركز جهود هذا القطاع على الأهداف التالية.
*تأهيل أكبر ومردودية أحسن
وذلك من خلال الترفيع في عدد مشاركات المنتفعين ببرامج التكوين المستمر من 140 ألف مشاركة للأعوان في السنة حاليا إلـى 300 ألف مشاركة في موفى سنة 2009 تشمل 8 ألاف مؤسسة إقتصادية.
وبلوغ مستوى 65 ألف متخرج سنويا من المنظومة الوطنية للتكوين المهني مع العمل على تعميم نظام الجودة.

وسندخل إصلاحات جوهرية لإرساء :
*نظام تمويلي أنجع للتكوين المهني
من خلال اجراءات جديدة ومبسطة للإنتفاع بالتشجيعات والحوافز لتمويل الأنشطة التكوينية بما يضمن التكامل بين حاجيات المؤسسات الإقتصادية من التكوين الأساسي لطالبي الشغل ومن التكوين المستمر للأعوان المباشرين على غرار :

*نظام التسبقة على الأداء
الذي يمكن من احتساب مصاريف المؤسسة في مجال التكوين المهني كتسبقة تخصم من الأداء المستوجب عليها.

*نظام حقوق السحب
بتمكين المؤسسات المساهمة في التدريب المهني والتكوين بالتداول من الانتفاع بحق تمويل برامج التكوين المستمر لفائدة أعوانها.

*صك التكوين المهني
الذي يمكن من تمويل المنتفعين بالتكوين مباشرة عن طريق " صك للتكوين " وترك الخيار لهم للالتحاق بالمركز الذي يستجيب لحاجياتهم.

واعتبارا لأن :
*التكوين المهني مسلك للنجاح
فإننا سنحدث معابر جديدة بين منظومتي التعليم والتكوين.
وسنعمل على فتح آفاق ومسالك إضافية في منظومة التكوين المهني لتيسير التدرج في سلم المهارات.
كما سنطور نظام التدريب المهني بما يضمن حق المتدربين في الحصول على شهادات معترف بها.

الصفحة : - - - - 5 - - - - - - - - -
- - - - - - - - - -