9. الجهة قطب تنموي نشيط

لقد أولينا البعد الجهوي مكانة خاصة في سياساتنا التنموية.
مبدؤنا وهدفنا في ذلك رفع مستوى عيش المواطن في كل مناطق البلاد.
وعملنا على تطوير البنية الأساسية وتنويع القاعدة الإقتصادية في كافة الولايات. وهو ما مكّن من تهيئة حوالي 3000 كلم من الطرقات المرقمة خلال العشرية الفارطة منها 50 % بالولايات الداخلية فضلا عن مد شبكة الطرقات السيارة. وإرتفعت نسبة التنوير بها من 74 % سنة 1994 إلى 94,3 % سنة 2004 ونسبة التزود بالماء الصالح للشراب من 74 % إلى 88,5 % خلال نفس الفترة.

وسنعمل خلال الفترة المقبلة على تطوير منهجية العمل الجهوي ووسائله وسبل التخطيط والبرمجة له من خلال :
*صلاحيات أكبر للجهات
بإعطائها مسؤولية أوسع في ضبط الأولويات التنموية وفي تصور البرامج الجهوية خاصة في مجالات التشغيل ودفع المبادرة والرفع من نسق إحداث المؤسسات.
ووضع جيل أول من عقود البرامج القطاعية بين الدولة والمجالس الجهوية.

إننا سنعمل على بناء :
*قاعدة إقتصادية أكثر تنوعا في الجهات وبنية أساسية في خدمة التنمية
بتطوير شبكة الطرقات المهيكلة التي تربط مراكز الولايات الداخلية بالولايات الأخرى.
وإحداث مؤسسات جامعية جديدة في الولايات الداخلية قادرة على استيعاب 150 ألف طالب قبل موفى 2009.

كما سنركز الجهود على :
*دعم الموارد المالية والبشرية للجهات
بإحالة موارد ميزانية إضافية إلى الجهات للقيام بمهام جديدة في عديد المجالات وخاصة في البنية الأساسية والتجهيزات الجماعية.
وإحداث برنامج خصوصي لحفز الإطارات المركزية والكفاءات للعمل في الجهات بما يعزز قدرات المراكز الجهوية المتطورة للأعمال التي سنبعثها في كل ولاية.

وسنولى كل الاهتمام لــ :
*دفع التعاون الدولي اللامركزي
بمنح صلاحيات أوسع للمجالس الجهوية والبلديات في مجال التعاون اللامركزي.
ودعم مشاركة المجتمع المدني في تفعيل آليات وهياكل التعاون الدولي اللامركزي حتى يكون هذا النمط الجديد من التعاون عنصرا فاعلا من عناصر الشراكة مع الخارج.

الصفحة : - - - - - - - - - - - 12 - -
- - - - - - - - - -