12. مقاربة متجددة للتضامن

التضامن في رؤيتنا قيمة حضارية وأخلاقية، وهو في ذات الوقت رباط اجتماعي. وقد عملنا على إذكاء الحس التضامني لدى التونسيين والتونسيات من خلال مبادراتنا المتتالية التي شملت مناطق الظل بإحداث صندوق التضامن الوطني 2626 ، وعززنا نسق بعث المشاريع الصغرى ومواطن الرزق بإنشاء البنك التونسي للتضامن وإرساء نظام القروض الصغيرة. ودعمنا قدرات البلاد على التشغيل وتحسين مستوى تشغيلية طالبي الشغل من خلال صندوق 2121.
وهي آليات تشكل اليوم مع بقية الهياكل القائمة نسيجا تضامنيا وطنيا متكامل العناصر متنوع التدخلات. وأرسينا بالتقاليد الجديدة ثقافة تضامنية هي اليوم أحسن سند لجهود الدولة.
بهذه المبادئ والمبادرات تعزز إشعاع تونس ودورها في جعل التضامن قيمة أساسية في العلاقات الدولية من خلال مبادرتنا بإحداث الصندوق العالمي للتضامن الذي أصبح اليوم هيكلا أمميا قائما للإسهام في مقاومة الفقر والحدّ من التهميش والإقصاء في عدة مناطق من العالم.
وسنواصل السير على هذا النهج لتكون الفترة المقبلة فترة تفعيل الشراكة مع المجتمع المدني في هذا المجال ولتدعيم دور التضامن في تحقيق الإستقرار وتثبيت أركان التنمية الشاملة والمستديمة.

لذلك سنعمل على إحداث آلية جديدة للإحاطة بالمسرحين من الشغل لأسباب اقتصادية وهي :
*عقد إعادة الادماج في الحياة المهنية

وسنرتقي بــ :
*الفئات ذات الحاجيات الخصوصية : من طور المساعدة إلى طور الإدماج
من خلال إقرار قانون توجيهي للنهوض بالأشخاص حاملي الإعاقة وحمايتهم ومساعدتهم على الاندماج في الحياة الاجتماعية والاقتصادية.
وإعطاء دور أكبر لمكونات المجتمع المدني في الإحاطة بالفئات ذات الاحتياجات الخصوصية.

وسنحفز الجهود من أجل :
*عناية متواصلة بالمسنين
بالتشجيع على الإحاطة الاجتماعية والصحية بهم وحفز مهن الجوار المتصلة بالعناية بهم وتعزيز قدرة المحيط الأسري على توفير أفضل الظروف لهم.
وحتى نعزز ما تحقق من مكاسب من خلال برنامج تعليم الكبار، فقد رسمنا هدفا :
*النزول بالمعدل الوطني للأمية إلى أقل من 10% مع موفى 2009
وتركيز الجهود ليكون كافة أفراد الفئة العمرية دون الثلاثين حاصلين على القدر الأدنى من التعلم.

الصفحة : - - - - - - - - - - - - -
15 - - - - - - - - - -