15. من أجل جودة الحياة ومدن أجمل

من أجل جودة الحياة لكل المتساكنين في كل الجهات في المدن وفي الأرياف ننجز ونعزز إطار العيش ونرسخ مقومات التنمية المستديمة ونؤمن حماية البيئة ونحفظ سلامة المحيط.
مدننا واجهة حضارية لبلادنا. وقد تحققت لها منذ التغيير مكاسب وإنجازات طورتها وارتقت بنوعية الحياة فيها وجودتها وجعلتها فضاءات يطيب فيها العيش مكتملة المرافق مهيأة لمختلف الأنشطة الإقتصادية والاجتماعية والثقافية. وبذلنا لذلك مجهودا متميّزا فخصصنا 1,2 % من الناتج المحلي الإجمالي للمشاريع والبرامج في مجال البيئة وحماية المحيط.
وسنعمل في الفترة القادمة على مزيد الإرتقاء بمدننا، لتكون مدنا للقرن الجديد، مدنا لمجتمع متقدم، مدنا للعمل ولصناعات الذكاء ومجتمع المعرفة، مدنا للرفاه والنشاط الثقافي والرياضي، مدنا جميلة نظيفة. كما سنحرص من خلال البرامج الموجهة إلى العناية بالقرى والأرياف على أن يكون إطار جودة الحياة شاملا متكاملا ينتفع بمقوماته كل المتساكنين ويؤسس للتنمية المستديمة.

إننا نعمل من أجل :
*بيئة سليمة تؤسس لتنمية مستديمة
من خلال بلوغ معدل 15 متر مربع من المساحات الخضراء لكل ساكن مع موفى سنة 2009.
وإقامة شراكة متوسطية لحماية حوض المتوسط من الأخطار البيئية.
ووضع برنامج عملي لترشيد استغلال الموارد الطبيعية وتطوير الطاقات الجديدة والمتجددة.
وغلق كافة المصبات العشوائية وإعادة تهيئتها قبل موفى 2009.
ومضاعفة طاقة معالجة النفايات وعناية خاصة بالنفايات الخطرة.

*الاستعمال الأمثل للفضاء الترابي
بما يستجيب لمقتضيات التنمية المستديمة والاستغلال الأمثل والرشيد للموارد المائية وللطاقة وملاءمة الأنشطة الاقتصادية مع مقتضيات حماية البيئة.
وبالعمل على دعم التوازن والتكامل بين المناطق والجهات.

وقد رسمنا هدفا استراتيجيا للفترة القادمة بوضع :
*خطة عمرانية بآفاق جديدة وتهيئة حديثة لمدننا
عبر دراسات استشرافية معمقة على المدى الطويل لإبراز النمط العمراني لمدننا والمحافظة على أصالتها والارتقاء بها من حيث تهيئتها إلى مستوى الحداثة المنشود.

وسنعمل حتى يكون " مستقبل المدينة " مجالا لتوسيع دور المجتمع المدني ونطاق مشاركته، من أجل :
*مدن نظيفة يستطاب فيها العيش
وعناية أكبر بمقومات جودة الحياة في المناطق الريفية.

ومن أجل دعم :
*التوعية والتحسيس ونشر التربية البيئية

وتفعيل :
*الشراكة مع الجمعيات لنشر ثقافة بيئية سليمة
من خلال آليات وحوافز لدعم العمل التطوعي البيئي.
ووضع أجندا وطنية للعمل الجمعياتي في مجال البيئة والتنمية المستديمة تكون بمثابة ميثاق للبيئة والتنمية المستديمة.

الصفحة : - - - - - - - - - - - - -
- - - 18 - - - - - - -