18. التونسيون بالخارج تواصل حضاري وسند للتنمية

لقد أولينا التونسيين بالخارج كل العناية نتابع مشاغلهم وأوضاعهم ونعمل على حماية حقوقهم في بلدان الإقامة وندعمها في التشريع وفي الممارسة. ونطور باستمرار قنوات التواصل معهم وبرامج تدريس الثقافة الوطنية واللغة العربية الموجهة إليهم، ونشجع نشاطهم الجمعياتي ونتفاعل مع إنجازاتهم وأعمالهم الإبداعية وإنتاجهم الثقافي.
وتونس تنتظر الكثير من أبنائها وبناتها في الخارج ليكونوا خير سند لتنميتها وأفضل صورة لها. وإننا نعتبرهم جسرا حضاريا يمتد من أرض الوطن إلى كل بلد من بلدان الإقامة وحضورا ثقافيا لتونس في الخارج من خلال كافة مكونات جاليتنا وأجيالها. وهو ما نعمل باستمرار على دعمه ونواصل تعزيزه في كل مرحلة لأنه من ثوابت التغيير ومن جوهر خياراتنا.

لذلك سنعمل لتكون :
*العناية متجددة والرعاية متواصلة بالجالية
من خلال خدمات أرقى وأسرع في البعثات الدبلوماسية والقنصلية لفائدة التونسيين بالخارج.
وتكريس مزيد التواصل مع النسيج الجمعياتي للتونسيين في الخارج والتبادل المُجْدي في مختلف ميادين النشاط.

وسنحرص على :
*تمثيل جاليتنا بالخارج في مجلس المستشارين

كما سنخصص جهودا إضافية قصد :
*إحداث مراكز ثقافية بالخارج
لمزيد إشعاع تونس والتعريف برصيدها الحضاري.

وسنعمل على :
*فتح آفاق أوسع لأجيالنا الناشئة بالهجرة
عبر برامج جديدة تواكب أوضاع الأجيال الناشئة للهجرة.

*وبناء صلات أقوى بالنخب والكفاءات التونسية بالخارج
بإعطاء دور أكبر للكفاءات والنخب الإقتصادية والعلمية التونسية بالخارج.
ومزيد التشجيع على الإستثمار بتونس للتونسيين بالخارج ومزيد تيسير سبله وتبسيط إجراءاته.

وفي الفترة القادمة التي ستشهد اكتمال مسار الشراكة مع أوروبا سنعمل حتى يكون :
*التونسيون بالخارج جزءا لا يتجزأ من مقاربتنا للشراكة مع الاتحاد الأوروبي
بدعم حقوقهم وتكريس تحسين ظروف العمل والإقامة والتنقل بالنسبة إليهم حتى يكون
تطور مسار الشراكة مع الاتحاد الأوروبي في كل مرحلة من مراحله نقلة إيجابية
لأوضاعهم.

الصفحة : - - - - - - - - - - - - -
- - - - - - 21 - - - -